---- ----

كيف أحرج محمد بركات صديقه أبو تريكة!؟

كيف أحرج محمد بركات صديقه أبو تريكة!؟


منذ أيام قطع محمد بركات الشك بالقين وأعلنها صريحة للجميع بأن الموسم الرياضي في مصر هو الأخير له مع معشوقته كرة القدم، فضل اللاعب أن يرحل وهو فوق الهرم أو كما نقول على سلم المجد، لم ينتظر الوقت الذي يأتي عليه وهو يسمع كلمات لا ينتظرها أو لم يتوقعها بعد مشوار حافل بالنجاح.

فضل اللاعب أن يتذكره الناس بالجملة  المصرية الشهيرة "يااااااااااااااااااا بركات ده كان لعيب حكاية، اعتزل وهو في عز شبابه"، تعامل بركات مثلما تعامل زين الدين زيدان في فرنسا في 2006، وديفيد بيكهام وفان دار سار وبول سكولز وغيرهم من النجوم الذين طالبتهم الجماهير بالبقاء ويملكون عروضاً مغرية للبقاء.

بركات كسر القاعدة المصرية التي طالما تحدثنا عنها، وفضل كتابة سطور النهاية بطريقة عالمية ذكية، لم يطمع بركات في مجد جديد أو بطولة تدخر عليه مالا،أو مكافأة مالية، لم ينتظر أن يتسول اللعب للمنتخب المصري حتى يُشارك في تحقيق حلم المونديال ولو من الناحية الشرفية.

ورغم حزني على رحيل بركات عن المستطيل الأخضر إلا أني لا املك سوى رفع القبعة تقديراً واحتراماً لهذا اللاعب الذكي الذي عرف كيف يُدافع عن تاريخه الكبير.

ما حدث مع محمد بركات أتمنى حدوثه مع أمثلة كبيرة أبرزها أحمد حسن ومحمد أبوتريكة ووائل جمعة، فهم يستحقون تلك النهاية الجميلة، يستحق هؤلاء الثلاثي أن نودعهم ونحن نُطالبهم بالبقاء، يستحقوا الذكري الجميلة وحسن الختام.

من وجهة نظري المتواضعة ارى أن بركات أحرج هؤلاء النجوم، وجعلهم يفكرون في سيناريو النهاية، ولكني أتمنى 2014 مسك الختام لهم بالصعود للمونديال فهم يستحقون ذلك بالفعل.

في النهاية .. سيبقى بركات أسطورة حية سيتحدث عنه كل الأجيال القادمة.
siege auto