---- ----

فضيحة "مثيرة" في إسرائيل تنقذ مصر في المونديال!

فضيحة "مثيرة" في إسرائيل تنقذ مصر في المونديال!


لا شك أن تخبط الذي يعاني منه منتخب مصر للشباب بقيادة الشيخ ربيع ياسين، من سوء فترة الإعداد إلى الهزائم المتتالية والأداء الهزيل في المباريات الودية الأخيرة، أكد للبعض أن رحلة الفراعنة الصغار إلى تركيا ربما تكون "كارثية" وليست مبشرة بالخير مثلما كنا نعتقد.

ولكن.. ربما يكون هناك بصيص من الأمل أو ضوء من بعيد ينور للمنتخب المصري في هذا المونديال الكبير القادم خاصة بعد هذه المفاجأة.

بالطبع الكثير منا لا يتابع بطولة أمم أوروبا للشباب تحت 21 عاماً التي تقام في الكيان الصهيوني أو دعونا نقول "إسرائيل"، من المعروف للجميع أن مصر تقع مع منتخبات إنكلترا وشيلي والعراق في مجموعتها بالمدونيال التركي، ومن المفترض أن المنتخب الإنكليزي هو الأبرز وليس الأفضل في هذه المجموعة كونه تابع لإنكلترا التي تسمى عاصمة كرة القدم.

المنتخب الإنكليزي للشباب تحت 21 عاماً ذهب إلى إسرائيل للمنافسة على لقب بطولة الأمم بقيادة الطموح ستيوارت بيرس، في البداية يجب العلم أن بيرس مدرب إنكليزي مرموق في الكرة الإنكليزية حيث تولى تدريب أندية كبيرة مثل مانشستر سيتي ونيوكاسل يونايتد بالإضافة إلى جلوسه بجوار الإيطالي فابيو كابيلو عندما كان يقود الأسود الثلاثة، كمدرب مساعد.

واستقر الاتحاد الإنكليزي على بيرس ليتولى منتخب بريطانيا في أولمبياد لندن الماضية وهو نفسه الذي يتولى تدريب المنتخب الإنكليزي الشاب تحت 21 عاما، كون هذا المدرب صاحب الـ51 عاماً فريقاً قوياً يضم نخبة من أبرز النجوم الشابة في الكرة الإنكليزية.

يكفي الذكر أنه يضم كل من الجناح السريع ويلفريد زاها المنضم لمانشستر يونايتد وجوردان هندرسون لاعب خط وسط ليفربول والحارس القوي جاك بوتلاند المنضم لستوك سيتي وستيفن كولكر مدافع توتنهام "الأساسي" وجونجو شيلفي عملاق ليفربول في خط الوسط إلى جانب كونر ويكهام مهاجم سندرلاند وناثان ديلفيونسو المهاجم السريع لأستون فيلا.

أسماء كبيرة ورائعة في هذا المنتخب الذي كان يتوقع منه الكثير والكثير في هذه البطولة من الصحافة الإنكليزية بالتحديد، ولكن ما حدث كان أشبه بالفضيحة حيث أن منتخب الأسود الثلاثة الصغار ودع البطولة من الباب الضيق بعد هزيمتين من مباراتين أمام إيطاليا والنرويج.

هزيمة إيطاليا ربما كانت قاسية بعض الشىء على المنتخب الإنكليزي ولكن السقوط أمام النرويج بثلاثية كانت القاضية على إنكلترا التي خرجت بـ"فضيحة مثيرة للجدل" في إسرائيل.

قد تكون هذه الخسارة مؤثرة على المنتخب الإنكليزي الأصغر منه، منتخب تحت 20 عاماً الذي يقوده المخضرم بيتر تايلور الذي أمسك الإدارة الفنية للفريق بعد إنهاء مهتمه مع منتخب البحرين في الصيف الماضي.

بكل تأكيد لا نستطيع أن نجزم أن منتخب إنكلترا تحت 20 عاماً أضعف من أخوه الأكبر تحت 21 عاماً لأن كل شىء وارد في كرة القدم، ولكن دعونا نتحدث بالأسماء أيضاً، فهذا المنتخب الذي سيواجه الفراعنة لا يضم من النجوم البارزة في الكرة الإنكليزية سوى هاري كين مهاجم توتنهام الشاب وروس باركلي "أبرزهم" لاعب خط وسط إيفرتون وجايل بيجريمانا لاعب خط سط نيوكاسل يونايتد إلى جانب جون فلاناجان مدافع ليفربول إلى جانب سام جونستون حارس مانشستر يونايتد.

ما نحاول توضيحه، هو أن منتخب مصر ليس وحده يعاني قبل مونديال تركيا، ولا يجب تكرار أكثر من اللازم نغمة "الإعداد" و"المباريات" من جانب الجهاز الفني وأيضاً من جانب إعلامنا المبجل رجاءً الابتعاد عن "فضيحة" و"كارثة" و"نكسة" بعد كل هزيمة في اللقاءات الودية القليلة التي يخوضها منتخب مصر.

الفرصة متاحة وستظل دائماً موجوده وبقوة ولكن الاعتدال خير وسيلة في مثل هذه المواقف فلا يجب الخوف لدرجة الرعب ولا هذا يعني التكبر لدرجة الغرور، لدينا لاعبين جيدين للغاية وقادرين على صنع تاريخهم بأيديهم وأيضاً يمتلكون فرصة لفرض سيطرتهم على مجموعة قد تصب في الأخير في صالح منتخب مصر ليس ضده.

"فضحية" منتخب إنكلترا في إسرائيل تحييكم وتتمنى لكم مونديال مبشر بكل خير إن شاء الله.

عالماشي: علاقة عجيبة وغريبة تلك التي تجمع جميع منتخبات إنكلترا بأقوى دوري في العالم "البريميرليغ" الإنكليزي.
siege auto