صعد الأهلي للدور ثمن النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا عقب تغلبه علي توسكر الكيبي في إياب دور ال32 للبطولة بهدفين دون رد.
أخذ الأهلي زمام المبادرة في الدقيقة الخامسة من زمن اللقاء قبل أن يحرز متعب الهدف الثاني في الدقيقة 39 من زمن اللقاء في حين فشل دومينيك في إحراز ضربة جزاء احتسبت له.
يلتقي الأهلي في الدور المقبل نادي البنزرتي التونسي علي أن يكون لقاء الذهاب بعد أسبوعين بتونس.
بدأ البدري لقاء توسكر بطريقة 4/4/2 بذات التشكيل الذي خاض به الفريق لقاء المقاصة الأخير في الدوري والذي دخل عليه تغيير واحد فقط بدخول حسام عاشور بدلا من أحمد نبيل مانجة.
جاء تشكيل الأهلي كالتالي:-
حارس مرمي :- شريف إكرامي.
خط الدفاع :- شريف عبد الفضيل – محمد نجيب – وائل جمعة – أحمد شديد قناوي.
خط الوسط :- حسام عاشور – محمد بركات – رامي ربيعة – عبد الله السعيد.
خط الهجوم :- أحمد عبد الظاهر ـ عماد متعب.
تقدم النادي الاهلي سريعا للغاية في الدقيقة الخامسة من زمن اللقاء برأسية أحمد عبد الظاهر الذي حول عرضية أحمد شديد قناوي الذي جاءت من ضربة حرة مباشرة للنادي الأهلي.
جاءت المباراة في باقي أحداث الشوط دون خطورة تذكر علي المرمين حتي استطاع عماد متعب التقدم بالهدف الثاني للأهلي قبل نهاية الشوط الأول بستة دقائق من تصويبة بطريقة رائعة.
هاجم نادي توسكر الكيني بضراوة بعد الهدف ونفذ الفريق كرة مرتدة سريعة ذهبت للاعب توسكر الذي صوبها إلا أنها تأتي في العارضة ويخرجها دفاع الأهلي.
واصل توسكر خطورته بعد أن استلم جيسي لاعب توسكر الكرة وانفرد بشريف إكرامي حيث استطاع لاعب توسكر المرور من شريف اكرامي إلا أن يفشل في الحفاظ عليها ويمررها بطريقة خاطئة ليخرجها دفاع الأهلي.
أجري الأهلي تغييره الأول في بداية الشوط الثاني بنزول شهاب الدين أحمد بدلا من شريف عبد الفضيل.
استمر الأهلي علي أدائه الفردي وفشله في إنهاء الهجمات إلا أن الهجمات كانت بدون فاعلية تذكر علي المرمي.
سدد شهاب الدين أحمد تصويبة قوية علي طراز هدفه في مرمي الاتحاد الليبي قبل عدة اعوام إلا أن القائم وقف حائل لها.
دفع حسام البدري بتغييره الثاني في اللقاء بنزول سيد معوض في أول ظهور له من عدة أشهر بسبب الإصابة وخروج أحمد شديد قناوي في الدقيقة 20 من زمن اللقاء.
في الدقيقة 30 أجري البدري تغييره الثالث بنزول دومينيك بديلا لأحمد عبد الظاهر صاحب الهدف الأول.
أستطاع دومنيك الحصول علي ركلة جزاء قبل النهاية بثمانية دقائق عندما تلقي تمريرة سحرية من عبد الله السعيد ومر من الحارس الذي إضطر لإعاقته ليحتسب الحكم ركلة جزاء الذي أهدرها دومينيك برعونة بين أيدي الحارس.
أخذ الأهلي زمام المبادرة في الدقيقة الخامسة من زمن اللقاء قبل أن يحرز متعب الهدف الثاني في الدقيقة 39 من زمن اللقاء في حين فشل دومينيك في إحراز ضربة جزاء احتسبت له.
يلتقي الأهلي في الدور المقبل نادي البنزرتي التونسي علي أن يكون لقاء الذهاب بعد أسبوعين بتونس.
بدأ البدري لقاء توسكر بطريقة 4/4/2 بذات التشكيل الذي خاض به الفريق لقاء المقاصة الأخير في الدوري والذي دخل عليه تغيير واحد فقط بدخول حسام عاشور بدلا من أحمد نبيل مانجة.
جاء تشكيل الأهلي كالتالي:-
حارس مرمي :- شريف إكرامي.
خط الدفاع :- شريف عبد الفضيل – محمد نجيب – وائل جمعة – أحمد شديد قناوي.
خط الوسط :- حسام عاشور – محمد بركات – رامي ربيعة – عبد الله السعيد.
خط الهجوم :- أحمد عبد الظاهر ـ عماد متعب.
تقدم النادي الاهلي سريعا للغاية في الدقيقة الخامسة من زمن اللقاء برأسية أحمد عبد الظاهر الذي حول عرضية أحمد شديد قناوي الذي جاءت من ضربة حرة مباشرة للنادي الأهلي.
جاءت المباراة في باقي أحداث الشوط دون خطورة تذكر علي المرمين حتي استطاع عماد متعب التقدم بالهدف الثاني للأهلي قبل نهاية الشوط الأول بستة دقائق من تصويبة بطريقة رائعة.
هاجم نادي توسكر الكيني بضراوة بعد الهدف ونفذ الفريق كرة مرتدة سريعة ذهبت للاعب توسكر الذي صوبها إلا أنها تأتي في العارضة ويخرجها دفاع الأهلي.
واصل توسكر خطورته بعد أن استلم جيسي لاعب توسكر الكرة وانفرد بشريف إكرامي حيث استطاع لاعب توسكر المرور من شريف اكرامي إلا أن يفشل في الحفاظ عليها ويمررها بطريقة خاطئة ليخرجها دفاع الأهلي.
أجري الأهلي تغييره الأول في بداية الشوط الثاني بنزول شهاب الدين أحمد بدلا من شريف عبد الفضيل.
استمر الأهلي علي أدائه الفردي وفشله في إنهاء الهجمات إلا أن الهجمات كانت بدون فاعلية تذكر علي المرمي.
سدد شهاب الدين أحمد تصويبة قوية علي طراز هدفه في مرمي الاتحاد الليبي قبل عدة اعوام إلا أن القائم وقف حائل لها.
دفع حسام البدري بتغييره الثاني في اللقاء بنزول سيد معوض في أول ظهور له من عدة أشهر بسبب الإصابة وخروج أحمد شديد قناوي في الدقيقة 20 من زمن اللقاء.
في الدقيقة 30 أجري البدري تغييره الثالث بنزول دومينيك بديلا لأحمد عبد الظاهر صاحب الهدف الأول.
أستطاع دومنيك الحصول علي ركلة جزاء قبل النهاية بثمانية دقائق عندما تلقي تمريرة سحرية من عبد الله السعيد ومر من الحارس الذي إضطر لإعاقته ليحتسب الحكم ركلة جزاء الذي أهدرها دومينيك برعونة بين أيدي الحارس.